......خلف المجيء........
رحلة الفقد الوريث
جمرة الوجد الحثيث
عيون وأحداق في أزمنة
بعث مسلوبة الوحي
إلهام يقتفي أثر الماضي
على جسر الشوق الملعون
سكب الحرمان موائد الفقد
في ردهة النسيان
التقاء على مشارف الاعتراف
ذات صلاة توبه وغفران
وعهود تسبح في ساحات
بحور مكتظة الأمواج
صرخة اصطدام كل حقائق
العتاب
همزة وصل حاولت قطع سبيل
أقنعة الكتمان
وحين البحث في أطلس تلاقينا
تنبلج خرائط رسم تضاريس
عراك الاختلاف ذات بيننا
وفي مضمار الفقد ألف لعنة
ارتشاف التضاد
وكتابة الصفحات المنبثقة عمدا
احتقان الوداع
شلال من عبث التيار صوب
خافق يستغيث
أنات الحيره تتلوى في حيز
الصمت المخترق
اكتب هاهنا حصار من كتائب الوهن
على الحسرات من ضالات الشعور
اسرد مواقيت احتواء العهود
نبضات من اللامدارات حيث الغيبوبة
أعيش في مجرات الظمأ راهب
على الاطلال ينشد مسار البعد
أعزف برفق كل الشجن كل الخوف
كل برود الرغبات وكل الالحان
أمر من فوق صخرة ضخ الوعد
ووشم تشابك الحنايا.. أعلق هيهات
أعيش في لاكونك عقب الاحتلال
دولة العشق دون حاكم للقرار
دمعات محترقه فوق خد الخساره
مرسومة بغلظة الصرخات
حيث الصمت الكامن في القهر
كل ازمنة الفراق
اراك على شاكلة جداول التاريخ
اكذوبة الحكايه من اول الضحكه
حتى نار الدمعه
اراك وقد تثاقلت على هدب الجمود
لديك ألف علم مرفوض
وألف شخوص مرصوده
وناطحات سحاب تسعى لفضاء
ألوان قاتمة التوحد
أراك وقد فاقت علامات تمادي
المسافات على صدر الحنين
لديك كل إجابات الوتين
لا أراك حيث امتداد الوقت
ومساعي تعدد بعث سبيل أخر
بين حنايانا
وحين النبض حكمت أودية ولاياتي
بحكم الفقد ابد قدومك ليل نهار
إذهب حيث ديوان فقدك المعمور
وانثر زهورك في بستان الجنون
واكتب على كل قصائدي لديك
قد كان شاعر مغرور
والآن سكبت على شمعته
ماء مبرور
وذهب من حيث أتى مفقود
منزوع الجذووور
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق